العمر
ومهما عشت من عمر
فإن النفس لاتشبع
ومهما الله أبقانا
له كل الورى يخضع
غرائزنا إلي نهم
فإن نقبع اخي نشبع
ألا وأنظر إلي الدنيا
ولاتغرربما تصنع
فلن تأخذ سوى كفن
فهل للقلب إن يخشع
ألا أنظر حول ذى الدنيا
وتلك جهاتها الأربع
فمهما كان من عمل
فإن ذنوبنا ابشع
فإن الموت موعظة
وإن يحضر لنا نفزع
يؤمل جمعهم ناس
وأرواح لهم ترفع
فإن تقنع كفيت ونور
وجهك لؤلؤ يرصع
فكن لله مصطبرا
تنل أجرا ولا تجزع
بقلم الشاعرالسيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق