الفهيد على تلك الملائك في التقصير مشرعة
بحبلها الكل عند الحسن إعتصموا
في بخلها كان هذا العشق معترفا
وسنة المرء في الحسناء الكرم
لو ان آثار هذا الحسن باقية
سيظهر الذل والتقصير والندم
سيقلب القلب كالازمان مرتقبا
فظاعة العشق هذا المرء منقسم
ما عاد في حب أهل الأرض من فرح
ليقتل القلب فالحسناء تنتقم
ما اكدر العيش دون الحسن نعرفه
كأنه العصر في الرمضاء والقدم
كم أثلج القلب مدح من احبته
مدائح الجرح في الخفاق تلتئم
ان الكرامات عند الرسل شرفهم
بنيلها الله من اخطائنا عصموا
أما الجنايات كان الكل يتقنها
واكثر الذنب بعد الصفح الكلم
ماذا بمقدور هذا المرء يفعله
حبيبتي الحسن والأشعار والحكم
عشنا كما كنن في الدنياء تخطئنا
ملائك الأرض بلوى موتنا الألم
علموا بسلطان هذا الحسن في دول
عيونها الجيش ثم القلب العلم؟
قلبي لتصوير هذا الحسن في عجز
كأنها البدر في الليلات والظلم
جائت إلى المرء كالهيجاء في نبل
وحارت الروح عند العشق والقدم؟
سلها عن الحب في انطاقها حكم
وتجهل العشق يا ويلاه قد حلموا
بأنها الكوكب الخفاق في غسقي
وأنها المرء عند الحسن والقرم
حسبي هو الله والحسناء جمملها
يسبح الله هذا النطق والقلم
سرحان خالد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق