الأربعاء، 10 فبراير 2021

أبو مصطفى آل قبع

 دمعٌ غزير غزى المحاجر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سفا سهمٌ بعين للفؤاد وناظري...  فردت له الروح داءُ المُـــخامر 

فما كان من كيدٍ لصـد سهامكِ...  لكنــما عيـن الوشــــاة أُحـــاذر

أفشت بسرٍ بالصدور سرائري... فو الله ما غيرَ الـهجرُ خاطري

لكنما الكتمان صـــعد مهجتي ... والدمع يسكب بالغزير محاجري

فزاد من سقمي ومـــن الذي ...  أفـــــشى به عند العذول مــقامر

فنم به الواشون بيني وبينها  ... فقلتُ لهم هـل من وفـاء لغادري

فضاق فضائي لما الجفاء دنا ... أنتِ التــي لا تقبــــلين مــعاذري

فهل شافع حتى ينوء  بآهتي ...  كمدٌ تَقلــــــفُ باللحاءِ لظــاهري

كمن ثــــملَ الــــــمدامة مرها... قد غُبَ عقــلٌ بالخلابة هـاجـري

حتى ركبت الموج رغم هديرهُ... وأمخر بحر بالـــــــهيام مــغامر

فهل يكفيك هذا الحال عسرتي ... فذلقت في عشِ السهاد مجـاهر 

وبتُ كفيضٍ بالأنــــامل كفـــهُ ... فقبلتِ من قــدرٍكاللوح مُــسمر

فلست بمن يحيا الحـياة منـعما... الا بقلــب في هـــــواك مــؤزر

ولستُ بظنٍ بهذا الوجد راغبُ ... في حــلكة الليل البهيم المـقمر

فكنت أشم الريح تسفي كـعنبرٍ... ما كنت اعلم قدح النار بالشرر

فيا ليتني ما كنت اقربها لظى ... واعلل الذات حملــك فأصـبري

فهل عميت بولهٍ العين رمدها ... كفراشة بالطيش تــدنو مـجـامر

فاعنف النفس ذاتك لا ســوي... فأجرع خِمــطاً بالمرارة اجتري

أبو مصطفى آل قبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...