الأربعاء، 17 فبراير 2021

قصة قصيرة؛؛ _ بقلم القاص والشاعر رشاد على محمود

 "السيارة المجهولة"


زادت عليه الضغوط؛ تولد لديه كره شديد؛ بعض من يضغطون عليه ويستغلوا بعض الأشياء؛ قرر أن ينتقم؛ رتب خطته؛ أجاد دهان السيارات؛ وجمع عناوين من أرهقوه نفسيا؛ كان عددهم عشرون شخصية؛ بما يعني خليط من الرجال والنساء؛ كان يراقب ضحاياه ويختار مرورهم في اماكن تكاد تكون فارغة وليست بها كاميرات؛ كان يدخل على الضحية بأقصى غل بما يعني أقصى سرعة؛ في سواني معدودة تتحول الضحية لا إلى متوفى أو متوفية بل إلى أجزاء؛ يسرع إلى مكان ما فيعيد طلاء السيارة بما فيها الأرقام؛ لم يتبق سوى اخر ضحية له وهو الضحية رقم العشرون؛ ويعود إلى سكنه والذي يقيم فيه بمفرده لكي يحتفل وكان قد أعد شرابا من العرق سوس والذي كان يعشقه؛ ومن ان لمح ضحيته وانطلق كالسهم فقد كان يكرهه كثيرا فاختلت عجلة القيادة للمح البصر وانقلبت السيارة في اللحظة التي كان بين السيارة والضحية عدة أمتار؛ فزع الضحية من مشهد السيارة وراس الضحية والتي قفزت بجواره تماما وياللعجب برغم الدماء التي تغطيها إلا أنه شعر بأن العينين تحملقان في وجهه؛؛؛

قصة قصيرة؛؛ _ بقلم القاص والشاعر رشاد على محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...