سراب عابر
وغدت على أبوابها تتكلــم
والنائحات بصوتها تتأقـلم
فتحت مواجع لم يكن شأن بها
حتى غدت من جورها تتألم
هل كان بيع أم شراء حقيبة
أم مر هذا الوقت كي تتعلــم
قولوا لها أني يشاطرني الآسى
لكنني ماعدت فيه أستسـلم
ياحيف صار الوضع مؤسف حاله
والعابثون تكبروا وتجـرثموا
بقلمي أ/محمدالمصقري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق