غابات البيلسان
١٧/٢/٢٠٢١ كنت
من أنادي غيركِ من خلف أشجار البيلسان؟
أناديك وحدك يا حبيبتي بين أصداء الزمان؟
ناديت فتَعلقتْ نداءاتي فوق أغصان الحنان
وأنا أسمع صدى صوتك لكن عيونك لا تبان
فالغابة مظلمة موحشة لا يسمع فيها إنس ولا جان
فانتظريني يا جميلة العينين واستعين بالله المستعان
وتعالي يا حبيبتي نبحث عن زهرة من زهور ألأقحوان
يا إلهي قد جفت وماتت قبل أن يأت ألأوان
إصبر وتريث فالصبر منقذنا من هذا الهوان؟
ألأنهار جفت والبحار تبخرت وتوقفت السيول عن الجريان
من أنادي غيرك يا حبيبتي في هذا الزمان
بعدما جفت دموع ألأماني وتطايرت ألآمال بالوجدان
مسافر بين أقطار ألأرض من مكان لمكان
من السند الى الهند حتى بلاد العربان
لم أجد كسرة خبز ولا قطرة ماء تروي الظمآن
لم أجد قصر بلقيس ولا سد مأرب ولا ما قاله سليمان
واصلت مسيري من الخيج الى المحيط حتى وصلت تطوان
لم أجد أي دليل لغابة مورقة ولا ما يؤشر بالبنان
وداعا يا حبيبتي لقد غابت الشمس فمن يزرع البستان لقد إختفت من بلاد العرب غابات البيلسان
وبقيت في قلبي حصره وفي حلقي غصه حتى ننعم بالأمان
تحياتي وحبي
د محمودالشيخ علي 🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق