ثمل أنا بشرب
دموع عينيَّ
على صوركِ
والأيام تقذفُ بي نحو مرارة الحياةِ
والدماءُ تجري كالماء
وما زالت
تلك الذكريات
الهشة
معلقة كالسكاكين
في ذاكرتي
كخيط
في داخل الشمعةِ
أحرقُ نفسي
لتنيري أنتِ
وها أصبحتُ غريباً في قلبُكِ
وبدأ الليلُ
يرسمُ الوجعْ
على شكل
ندوبٍ سوداءَ
على جسدي
بعدَ حربٍ قد خسرتُ نكهةَ الحياةِ
و أصبحَ الحزنَ
مسكننا لي
أتيتُ و رأيتُ كُلَّ مَنْ حولي
قد أتت عشيقتهُ
وَدُفِنت نفسها
بينَ أَضلُعِ عشيقها
إلا أنا
بقيتُ مُنتظِرَ
انتظاركِ
أنظرُ إلى الشمسِ
حتى تغيب
لكي أرتبُ حروفَ إسمُكِ
وأدفن نفسي بينهم
بقلم الشاعر صباح خديده اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق