شوق وحنين
يامن هواهُ جفا الفؤادَ وأرَّقَا
سلب الكرى من أعْيني ما أشفقا
ما راعَه يوما سخاءَ فؤادي
فالقلب باح بما لديه وأغْدقَا
بكلامه المعسول كان مراوغا
وبِحُلْوِ أًحْرُفه أشادَ ونمَّقَا
قد كان لي أملي الذي أنْشُدُهُ
و هو الأماني والحلمُ الذي أشرقا
مالي سواه في الحب أرتضي
غيرالذي سرق الفؤاد وأرهقا
غاب الذي حنَّت له جوارحي
من بَعْدِهٍ التهب الفؤادُ تَحَرُّقا
قلبي أذابته الصبابة والجوى
والبعد أرهقني فزاد تعلُّقا
يامن وهبتك خافقي بيدي
ارحم فؤادا متعبا وتَرَفَّقا
كمال صرياك/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق