" بَوح الجَناجِن "
نَزُرَ الحياء وبــالعفافِ يخاصمــوا
كسبوا ومــن كيس الرِياءَ تبضَّعوا
شحذوا لسانهم السليط مراوغـــاً
اسفاً و عــن اسف الزمان تجمعوا
والنُّورُ مـــا مــــلأ القلوب بفعـــلهِ
ولجوا سبيلَا، بـــهِ الفظاعةُ أبشـعُ
قــد ناصروا وبقولهم بغضوا بـنـا ،
مكرا وهم بخلافهم لن يرجعوا !
زعموا جناحاً حيثُ من وهمٍ أتوا
يوماً كما طيرِِ عـــلا يَـتَـمَـــوقَـــعُ
و شموعهم قد احرقت قلبي وما
يفنون عمري ليس فيهم أطمــعُ
لا تعجبن لغرورهم مـهـما غــدوا
فنـهـاية المختالِ تــيـهٌ أوســــعُ !
لــا السيف لـا عبث الكلام يحزَّني
لــا خوفَ مـن مَيتٍ و لــا أتفـزَّعُ
قصصي لـهـا لـمـعــانُها وحديـثُـها
تعسا لمن خذل النُفوس سيُصرَعُ
إن التباهي والـغــرورَ مــذمَّــــــةٌ
و كــثيــرُ من ترك الغرورَ سيُرفَعُ
رؤى العقابي
22/2/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق