السبت، 13 فبراير 2021

عبير جلال

 إلى متى،،

إلى متى أخبئ مشاعري

وأكتم أنين حبي في صدري

إلى متى أسكت عن حقي

أجبني،، إلى متى،،،

فقد طفح الكيل

وتمرد صبري

وثارت ثورة حبي

بداخل صدري

بركان أحرق 

جدران صمتي

لم أستطع الشكوى

إنه حبي سر حياتي

قابع بين جوانح قلبي

بين الشكوى والأنين

تمر ليالي عمري

وآهات إشتياقي

لهيب يشعل قلبي

وأمنيات اللقاء أعيش حلمي

والتمني بلقائك كل يوم

أصبح من المستحيلات

مازلت على عهدي

ولكن أين الرحمة

تركتني أتألم

ولم أستطع البوح بمشاعري

ياليتني أبوح بآهاتي

أعيش على ذكرياتي

في منامي

ولاتشعر  أبدا بجراحي

تلهو وتسهو عني

 أحببتك أكثر من حياتي

إلى متى أظل في الخفاء

إلى متى أنتظر سرقة اللحظات

لأختلس النظر لعيونك

متى تشعر بفيض حبي

وتسقيني من حنانك

متى تبادلني عشقي

وتكون دواء لجراحي

يا بعيد عن عيوني

أقسم بدموع عيوني

لم أنسى هواك

ولو للحظة أو طرفة عين

فأنت شهيقي في صدري

أقسم بالذي خلقني

إنكأ غلى من عمري

أقسم لك يامن عشقته

برغم بعادك

أحبك بل أعشقك يارفيق حلمي

وأبوح بحبك بلهيب أنفاسي

أريدك وأتمناك بين حضني

فقد بات قلبي مجروح

من فراقك يا حبيب روحي

يامن أهواه في كل لحظات حياتي

إلى متى تنساني

وتتركني أعاني عذاباتي

فل تشعر بعذاب قلبي

في بعدك عن أحضاني

فل تعلم يامنى روحي

إني أعشقك وعشقك

يسري في دمائي

من الوتين للشرايين

أحبك مهما تغافلت

أو تناسيت أو أغمضت

الطرف عن رسائلي

أحبك وأشعر بحبك

يجتاح روحي

إلى متى،،،

 أجبني إلى متى

تتجاهلني وتتركني 

أتجرع كأس صبري

بقلم عبير جلال

١٣/٢/٢٠٢١

مصر،،الإسكندرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...