نجوى
نجوى تخاطبني فتسري. ..
بين عقلي و قلبي تناديني
و صولة الحب تساورني
أحلام الصبا تعاودني
أجراس النوى تنبهني
و أنامل الهوى تدغدغني
نجوى ليست من شيطان أو أوهام
بل هي حنين للعشق يطفو
فوق ماء الأشواق يغدو
ساطعا نجمه عن كل الأجرام
فدعيني حالما للقاء يأتي
و اتركيني في سباتي كغيلم أو أصنام
بلا روح حتى لا تتعذب مني و تلام
و إذا حل الربيع
و أينعت ورودي
و تجملت مروجي
و جاءني وصال الأنسام
و لامست جداولي جذوري و عروشي
فأيقظيني و لا تترددي. .
آنذاك قد جفت صحف الهجر و الأقلام
10/2/2021
رامي بلحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق