كتبتكْ....
كتبتك في شرياني حروفْ
ونسجت لك أبجدية بروحي....
دعوت ربي يحفظك عمراً كاملاً
لأجل تبقى آمناً ، ولا تبلى بقروحي....
كتبتك أنشودة فرح في قلبي
واكتفيت بك ؛ رغم كل جروحي....
مالي أراك مبعداً؛ لا تلفحك ناري
ولا يضنيك البعاد؛ ولا تهمك صروحي....
لله درك قلبي ؛ ماذا دهاك ؟
أنسيتَ أنك أنت سبب نزوحي؟....
أنسيتَ يوم فتنتَ بسيدةٍ قلبك؟
وجعلتها نصفك الآخر ؛ يا سموحي....
كل هذا ذهب سدى ؟
في لحظة قتلت فيها كل طموحي.....
ما كنت بلا قلب لتأسرني هكذا
ولا كنت جهاز ريموت لتنهي جائحة قروحي....
يا سيدي!! أنا روحٌ وليس جماد
فارأف بحال من قتلتها عندما بادلتها لفظة روحي....
وهذه تكفي ؛ لأنها مقدسة
ولا يعنيني مهما بعدت...لأنك فعلاً قبعت روحي....
وسأكتبك وأظل أتنفسك...
مهما عصفت بي رياحك ؛ يكفيني انك كل طموحي....
.......جميلة جميلة
جميلة محمد
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق