إمام الهجر
سَتَكُونَ نُصبَ العينِ لي مَأمُوما
... لِتكُونَ مِن هَذَا الهَوَى مَحرُوما
وَسَأَعتَلي قِمَمَ الجَليدِ بِمُفرَدِي
... عَلَّ الجَليدِ يُدَاويَ المَحمُومَا
عِشْ مِثلَمَا تَبغِي وَحِيدًا زَاعِمًا
... كَونِي ظَلمتُ وكَونُكَ المَظلُومَا
وَاجحَد هَوَاي كَمَا تَشَاءُ وتَرتَضِي
... مَادَامَ قَلبُكَ قَاضِيًا وَخَصِيمَا
مَن يجحَد الشَّمسَ الَّتي قَد أشرَقَت
... يَبقَ الضِّياءُ يُزيدُهُ تَأثِيمَا
وَاهدمْ صُروحًا كَم بَنَينَاهَا مَعًا
... فِي غَضبَةٍ وَتَرَى الدَّمارَ حَكِيمَا !
وَانسَ الوَليفَ مَع الهَوَى كَمُنَافِقٍ
...عَاَدَى فَكَانَ خِصَامُهُ مَذمُومَا
صَخرُ المُعَادِي لَيسَ يُؤلمُ مِثَلمَا
... كَانَ الحَصَى بِيدِ الحَبيبِ أليمَا
دُسْ فَوقَ قَلبِي لَا تَخَفْ مِن مَوتِهِ
... إنَّ الَّذِي سَوَّاهُ كَانَ رَحيمًا
#أيمن_علي_العشري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق