خرساء نحن لا نملك إلا القلم
ومهما يسطر ويشتكي يعجز
وتفوح بين ثنايا حروفه
غصة قهر ووجع
حجر صلد أصبحنا
لا نرق لحال أخواننا
نهر المحبة جف
منبعه من أراضينا
وحتى رغيف الحياة تاه
في دروب حروبنا الطويلة
ومن الثراء الفاحش
يعاني جل حكامنا
وطني الذى لست
وطني متى تكون لنا
إلي متي ابقى خرساء؟
ومتي تنطق بالحق
وبالأنسانية قلوبنا؟
قبل ان يجف صراخنا
ويضرب الصمت عقر قلوبنا
ويتخلى القلم عنا
ونبكي على أطلال الأوطان
عذرا.....لقد أثمر القلم
سنابل الأوجاع
من رحم الأمان العاقر
وأن قالوا حامل... فحمله كاذب
👈 صفاء شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق