ندم
أى عِشق هذا
الذى. تَدَعِين
وانتِ. للودِ
لا تفهمين ولا تُدركين
وتُأكدى إِدعائِك
بل وتُقسمِين
أنكِ لن يأتى يوم
ولغيرى تَعشقِين
قبل الوصَال إفترَقنا
فلا.حُب ولا ود وَحنين
يَمحُو ما به يُعانى
ذَلك القلبُ السجين
إبتعدي ما شئتِ عنى
واللهِ لستُ حزين
مهما أبكَى قلبى
ومهما دمعت العين
سيبقَ غدركَ حائل
أهِ من جرح السنين
هذا هو حالي
.... إن كُنتِ لا تعلمين
إبتعدىِ فلن أُبالى
. كثرة الهم والأنين
سيبقَ فى خَيالى
.. غدرِك اللعين
وإن طَال إنشغالى
. سأحرقُ الدواوين
فلهجري أو وصالي
أتي يوم تَندمين
وأقطع حبالي
فكيف توصلين
بقلم/ محمد عبدالغنى السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق