الثلاثاء، 9 فبراير 2021

قصيدة بعنوان ( صور من الحياة ) بقلم : إبراهيم محمد رمضان

 قصيدة بعنوان ( صور من الحياة )

بقلم : إبراهيم محمد رمضان


ذاتَ يومٍ كنتُ أمشي بالطريقِ

رأيتُ بعضاً من عمالِ النظافة


كان ذلك فجرُ يومٍ شديدَ البرودةِ

وقتُها كان مرورُ قِطار الصحافة


مساكينٌ يرتدونَ ملابس قديمة 

وأجسادُهمْ من الفقرِ أكثر نحافة


وفي بعضِ براميلِ القمامةِ كانوا

يبحثونَ عن فضلاتِ أكلٍ أو لُفافة


لعلَ فيها ما يسِدُ جوعٍ أو يجدونَ

ملابس قديمةٍ أو شراشِفٍ أو لُحافه


وبائعُ جرائدِ يفترشُ الأرضَ يجلسُ

بعدُ كنسِها فأصبحتْ أكثَرُ نـــظافة


في المقابلِ رأيتَ رجلاً يرتدي مِعطفاً

 يحميـهِ من بردِ الشـــتاءِ آخِر إيافة


وسيدةٌ تحملُ فوقَ رأسِها قفصـــاً

مُغطي تفوحُ منهُ رائحةُ الجوافـَــة


وبعضاً من شبابٍ يرتدونَ زياً لستُ

أدري أهُم رجالٌ... لكنَهُم آخِر هيافة


وآخرونَ يجلسونَ يتبادلونَ أطرافَ 

الحديثِ ويحكون حكاياتِ الخُرافــة


وقد رأيتُ رجلاً آخرَ يتحدثُ هاتفياً

 متزِن تجدُ في كلامــهِ حصــــــافَة


بعدُها بأربعِ ساعاتٍ مرتْ جنازةُ

يمشي خلفُها أُناسٌ ذاهبون للقرافَة


عصر هذا اليوم ذهبت مع بعض 

الرفاق سينما لنشاهد فيلم العرافة


وفي مساءِ ذاتِ اليومَ مررتُ على 

مخبزٍ إشتريتُ خُبزاً وبعضاً من كُنافة


وفي طريقِ البيتِ إلتقيـتُ بصديقٍ

رحُبتُ به وأخذتَهُ معي في ضِيـافة


أثناءَ الذهابُ رأيتُ بعضاً من شبابٍ

 يتلفظونَ على بناتٍ بكلماتِ سخافة


وامرأةٌ تفترشُ الأرضَ تبيعُ خُضرةٍ

تتقي ربها بل هي منه أكثر مخافة 


وفتياتٌ سبحانَ الذي خلقَ الجمالَ

كأنهُنّ غُزلانٌ يمشينَ في إصطفافة


وقتُها كانَ ميدانُ المحطةِ مُزدحمٌ

فيهِ أُناسٌ كثيرونَ وكانَ أكثرُ كثافة


هذهِ بعضاً من نماذِجِ رأيتُها وقد

أحببتُ أن تكونوا معي في إستضافة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...