لا عنوان للروح
غير اشراقة انفاسها
في صدر الوحشة الكالحه
...لا فجر لها ...روحي المرهقه
الّا فجر رموشها ...حينما
تنفخ في حرفي عبقا ساحرا
موتها وحياتها سواء
في غياب جمر أناملها
يهدهد اشواقي ...ويرميني
بين شِفاه سَكرة بلا منتهى
أحلّق كما بلبل في اوتار السّماء
.....لا معاني ..ولا فَيْضُ ماء
في جداول القلب
عند غيابها.....
/كمال .درويش/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق