غرفتي المتواضعة
بمفرداتها البسيطة
سرير وراديو أسود حزين
وكرسيين توأم
ولون السماء حوائطها
وبساط مطروح على أراضيتها كالسان
يخرج حاله للدنيا
يتدلي من سقفها
مصباح مشنوق
نفذت فيه عقوبة الإعدام بعد ما ملأ الدنيا صراخا
إنه لم يرتكب تلك الجريمة أرتكب الأشد منها يوما لذلك يرسل نوره برسالة إعتذار
فر مني النوم مختبئا في عيون البيوت
اتخذت الشوارع والازقة
حالة السكون
لازال الراديو يذيع
إستمرار إرتفاع الأسعار طارحا مشكلة الزيادة المطردة لعدد السكان وهجوم مسلحين علي كمين بالطريق وقتل ظابطين ومجند وفرار إرهابيين
تدق طباشير الصباح على زجاج غرفتي
فيلفظ مصباحي المشنوق روحة ويهدأ مستريح أستسلم للنوم
فاليوم عطلة بمناسبة عيد الصمت
طارق علي حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق