يغتالني الحنين..
ليل الغربة الأسود .
والذي قد كان مجرد .
من كل شعور ومتوحد .
مع الٱسى ولا يقبل بالتمرد.
أوعلى تغييره الى شيء لربما..
أجدد .
في حياتي الى حدث لربما به..
قد أسعد .
ليأخذ مأخذه مني بهمه المبعد .
عن كل مايكون لي به لربما أملٱ..
متجدد .
ليغتالني الحنين لسنين .
لورد حديقتنا والياسمين .
الذي كان مزروعٱ على سور..
بيتنا ليفوح بشذاه على كل..
المارين .
والى جلسة الشاي التي كانت
تقيمها أمي في شرفة بيتنا..
عصرٱ للشاربين .
لزقزقة العصافير عند الغروب
على الأشجار حيث كنا جالسين .
فليس لنا هم سوى أن نلعب مع..
أقراننا لنا من الجيران المحاذين .
ليت الزمان قد توقف حينها ولاكبرنا..
ولافقدنا من كانت لهم في القلب معزة..
لكنا بذلك مكتفين .
وما كانت لتغربلنا الدنيا هكذا هي الٱن..
بهذا الشكل على كلا الأوجه والجنبين..!!
السبت : ٢٠٢١/٢/٢٠
خالد العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق