هل لي بتأويل هذا الحسن يا صحبي
وأغلب الظن أن الشرح قد وأدوا
اظبية البان في الغابات ابصرها
وخر في الحال ذاك التيس والأسد
فكيف بالله والأبصار جمملني
ببضع من كان في الدنياء يرتعد
الحسن كالنزع في الأموات ماثلة
كأنها الروح ذا الشريان والابد
بدون حواء هذا الكون في ازل
لينقص اليوم بعض الوقت قد شهدوا
لو لي من الشعر يا ولهان من قلم
لكنت في العشق كالحسناء أنحسد
كالبدر أهواك ان الضوء في أمل
ليشرق اليوم حتى يبرأ الجسد
الله في الحسن ما اشهاك من عسل
وشهدها صار في الخفاق المدد
ما اجمل الحسن قلب الحسن مكتملا
أظنه العمر في الاشعار منتقد
قد شاب من هول هذا الحسن افحلنا
وأطبق الفاه ذاك الشيخ والولد
والحسن قد صاغ بعض الناس اوسمة
ويحقد القلب في الحسناء من حقدوا
أهواك من بين هذا الكون قاطبة
يا اجمل الإنس أهل الأرض قد شردوا
يكفيك ما قلت والحسناء شاهدة
وخر من هول ما قد قلت العمد
حسناء في القلب للشريان وجهته
ونزعة الروح في الإنسان والكبد
كضربة الله للكفار في عمه
وتقصم الظهر بعد الحسن قد خمدوا
من دون حسناء هذا المرء منهلك
ووعدهم كان في الاحيان قد وعدوا
فرعون لو كان في العشاق معتبرا
اراه من كثر هذا الحسن مضطهد
واجمل الناس في عيني وفي سنتي
أراها ذا العمر ثم الحسن ملتحد
احب فيهن كل الحسن لو نكدا
واجمل الحسن في الخفاق مستند
كعامل كنت في الخفاق ازرعه
وحسنها العشق للاضلاع قد حصدوا
حصدوا بتكسير هذا الضلع من ألم
وأصبح المرء في الدنياء منكسد
عجبا اثارات هذا الحسن تقتلنا
لموتنا اليوم اهل الحسن قد قصدوا
نظرت فسبحت اسم الله في رئتي
وقلت يا رب يا رحمن يا صمد
وكل ما كان للحسناء في نظر
سيشكر الله في الدارين من حمدوا
وصادق القول في الأفعال مؤتمر
سيصقل السيف للجفنين قد غمدوا
وأنعم الله في الحسناء صورتها
سيدخل النار في الدارين من جحدوا
في الحسن قد هان أمر المرء من عجب
في الخلد في الأرض ان الناس قد سعدوا
في الحسن آيات رب الكون واضحة
وأغلب الناس في الحسناء قد خلدوا
جنات رحمن هذا الكون آسرة
في الأرض في الأفق هذا الحسن قد عبدوا
سرحان خالد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق