بالأبيض والأسود
تكتمل لوحتي
الناطقة
بمدادي وريشتي
عن وطن حر أبي
وطأته أقدام غريبة
ووجوه شاحبة كئيبة
ترتدي عباءة الحداد
خشنة،شديدة السواد
تبحث في عتمة داكنة
عن جسر عبور
دون جواز مرور
تشد رحالها
إلى بر الأمان
إلى معالم طواها النسيان
كادت
تصبح في خبر
كان
انشق عبر ممراتها ضوء خفيف
مطمئن لا يخيف
يدب بالحياة
يرسم لوحة ناطقة
بوطن رجالاته صادقة
تزين السواد بالبياض
تشد على أيادي الرواد
لترمم مآثر الأجداد
لتعيد للحياة معنى
وتشرق شمس الحرية
على الجبال والأودية
وتزين النجوم السماء
في لياليها القمرية.
فتيحة الشبل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق