الأربعاء، 17 فبراير 2021

صبحي_الشرايده

 رسالتي 

لم أعد على قيدك فقد

انتقل ما كان بيننا إلى 

مثواه الأخير 

ولكن ما زال جثمان الوفاء 

بداخلي على 

قيد السنين يوم ما 

ستذكرين أني كنت 

هنا نعم أنا بخير وعدت 

إلى نفسي منذ ذاك الرحيل 

       أنا بخير

عيني بك تؤلمني تطهرت

منك بدمعة يعلوها إبتسامة 

طفل يتيم 

ثم أغتسلت بأهات وجعي

ولملمت جرحي حتى لا

يفوح عطره بين العاشقين

رسالتي

أحقا للحب فينا ضمير


#صبحي_الشرايده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...