يا رب. بقلمي أبو عمر
..................
إن كلمة يا رب إذا ما تلفظ بهاالمرء أحس أن جسده يرتعد من جلال تلك الكلمة ،وإذا ما دعا الله قائلا يا رب شعر أنه يعيش في واحة بعيدة عن البشر،واحة يحفها الإيمان من كل أرجائها،وأسعد لحظات العمر هي التي يناجي فيها العبد ربه،هذه اللحظة يشعر المرء بأنه محتاج إلي ربه يريد ان يناجيه فلا حائل بينه وبين الله،فهي مناجاة طرفاها العبد وربه عز وجل.الخالق والمخلوق،الرازق والمرزوق،الغني والعبد الفقير،الغافر والعاصي الرحيم و التائب ،هذه اللحطة يهرب فيها الانسان من عالمه التعس،عالم المادة القذر،ويترك الدنيا بكل ما فيها من مال وجاه وسلطان،مهرولا لله يدعوه،والمرء كلما أحس أن الدنيا تدير ظهرها له،وان البشر ابتعدت عنه ولم يعد له إلا الله فيقول...يا رب.....
و أثناء الدعاء يشعر المرء بأن نفسه تخلصت من شوائبها،وتفاهنها، وصارت نفسا صافية لا تفكر في المال ولا البنون ولا الأهل والخلان،ودعاء المرء في صلاته هو الأفضل فهو يقف بين يدي الله،فالصلاة عقد طرفاها الله عز وجل والانسان وهو عقد مشروط بالاخلاص والبعد عن الرياء والمظاهر،ومن المعلوم أن الله يحب عبده الذي يناجيه،فالدعاء مخ العبادة،
وفي النهايه أدعو الله قائلا....اللهم تقبل دعائي وصلاتي واحفظني من كل شر.
........بقلمي أبو عمر.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق