الأربعاء، 23 مارس 2022

 حيرتني


جالست البحر

بركن هادء

سألت الموج

والأهواء تعصفني

مالك تعاندني

ترفض ابحاري

  وتقذفني

على شواطيك 

برمالك تسجنني

حيرتني أتعبتني

وأمواج التساءلات تذبحني

ضاعت فيك سفني

غرقت فيك أشرعتي

وأنا لازلت أحاكيك

عن ألمي

عن إعتصاراتي

عن ذوباني 

بركان النار يصهرني

كأنني ماصاحبتك يوماً

وما عاهدتني

كأنك يوماً ماعرفتني

وفي سجاياك سحبتني

فردني الى الأحلام

أفكك رباط الوهم

من سرابي حررني

اللحظة

عماد فهمي النعيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...