الجمعة، 5 مارس 2021

سرحان خالد الفهد

 هذا هو الحسن في الأضلاع نشعره 

كأنه كان في الحسناء كالهدف


عجبا من المرء للابصار يغمضه 

وقلبه كان في الحسناء كالترف 


قلبي وحسناء هذا الهم من ألمي 

واحزن اليوم والأحزان كالعلف 


حسن واطنان هذا الهم في ألم 

بموتها كان هذا الحزن كالاسف 


موت وما بين عشق قاله علم 

وبينها كان في الحسناء كالغرف


رجل وقد زاد في الحسناء هيبته 

وحسنها كان في الأضلاع كالخرف


شبه وهاتيك في الحسناء من شبه 

كأجمل القوم في الأضلاع كالخزف


حبي وقد زاد في الحسناء قدسها 

بحسنها كان نزع الروح كالطرف


سرحان خالد الفهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...