حافية تلك الاشواق يتيمة
وهي تتسلل إلى دهاليز الشوق والحنين
كاتمة الوجع والالم بارعة في التكبر والكبرياء
وهي تحتل شرفة الليل بالسهر دون اكتفاء
تجلس على أريكة الفقد وتنام على فراش الوحدة
تسامر الشوق وتؤنس احلام الانتظار ... خربشاتي انا اللمياء
بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق