حافية تلك الاشواق يتيمة
وهي تتسلل إلى دهاليز الشوق والحنين
كاتمة الوجع والالم بارعة في التكبر والكبرياء
وهي تحتل شرفة الليل بالسهر دون اكتفاء
تجلس على أريكة الفقد وتنام على فراش الوحدة
تسامر الشوق وتؤنس احلام الانتظار ... خربشاتي انا اللمياء
حكاية حب أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ حكايةُ حُب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق