حافية تلك الاشواق يتيمة
وهي تتسلل إلى دهاليز الشوق والحنين
كاتمة الوجع والالم بارعة في التكبر والكبرياء
وهي تحتل شرفة الليل بالسهر دون اكتفاء
تجلس على أريكة الفقد وتنام على فراش الوحدة
تسامر الشوق وتؤنس احلام الانتظار ... خربشاتي انا اللمياء
ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق