السبت، 6 مارس 2021

حسام علي المصري

 خاطرتي بإلقاء صوتي ودون صدى استوديو 

(أَلحبُّ نارٌ وإشعالُهُ وِدادي)


أَلحُبُّ نارٌ وإِشعالُهُ وِدادي 

أَبدَيتُ كُلَّ مَشاعِرَ مِدادي


آهِ كَم تَوَجَّعَ وتَأَوَّهَ فُؤادي

شَيَّدتُ جُسوراً مِن أَيادي


لا رَجوى مِن مُهاجِرٍ بادي

كيفَ يُنادي وتَعَمَّدَ بِعادي


وفي روحي سَكَنَ أُحادي

شَدُّ الحَنينِ أَنهَكَ شِدادي


وسُبُلُ رؤياهُ كُلَّها سِدادي

كُلَّما بَعُدَ عَنّي زادَ سُهادي


أَعيشُ العُزلَةَ فَرْدٌ حِيادي

وَفيُّ العَهدِ وعَقلي قِيادي


فهَل صَبري يُمكِنُهُ سِنادي 

أَو الرَّحيلُ سَيُعلِنُ حِدادي

#قلم-الحياة

حسام علي المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصباح ليس مجرد وقت بقلم رنا عبدالله

 الصباح ليس مجرد وقت، إنه فرصة ثانية لنكون أكثر حناناً مما كنا عليه بالأمس. ​لا تخرج إلى العالم وفي جيبك "واجبات" فقط، بل احمل في ...