أمرأة في حياتي
تنظر لي
من شرفة منزلها
أحلم أني
أراقصها
ألمس يدها
أداعب قطتها
أبتسم لها
أغازلها
أمنيتي أن
أجلس معها
أتحدث لها
و أحاورها
ما الأشياء
التي تسعدها
و أي شيء
يحزنها
هل تحلم مثلي
أو الأقدار
تعاندها
على من تتكئ
و من يساندها
من حبيبها
و من هو سيدها
ما زلت أحلم
و ما زالت يدي
تلمس يدها
أغمض عيني
حتى أبقى
أراقصها
بقلمي
وحيد الجوهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق