الأربعاء، 27 يناير 2021

قصيدة بعنوان ( حق الأصدقاء ) بقلم : إبراهيم محمد رمضان

 قصيدة بعنوان ( حق الأصدقاء ) 

بقلم : إبراهيم محمد رمضان


هذا نداءُ القلبُ لأصدقاءِ طفُولَتي

مَنْ أصبحوا على  الرؤوس أعلامِ


أبدأْ كلامِي معكُم بتحِيتٍي ومِنْ

 قلبِ مُخلصٍ أُرسلْ لكُم بسلامِي


تهتزُ حُروفُ محبتي لُكم طرباً

ويلينُ من قبلِ الكلامِ سلامِي


ويحنُ قلبِي لشدة محبتي فهلْ

هذا في عرفِ صداقتيِ بغرامِ ؟


فغرامُ الأصدقاءِ حُلوٌ مـــذاقُه

ذكرياتٌ عشناها في صِبا الأيامِ


طبتُم وطابَ بوصلِكُم شـــرفا

يا صفوةُ منْ لا تُفارِقونَ منامِي


أدعُو لكُم وربُ العرشِ يحفظكُم

يا مَنْ سكنتُم مُهجتِي وعظــامِي


هذا مَروادٌ عِشْـتُ معهُ طفولتي

طبيبٌ له في القلبِ محبةٍ ووئامِ


أَحْمَدْ ويحمِدُ حمدَ الشاكرينَ لربهِ

 ويقوم بالليل ساجدا وقيامِ


أحمِلُ لهُ بالوجــــدانِ منزلةً 

ويُبادلنِي بها مِنْ فضْلِهِ إنعام


وهذا ثروتُ بن فرجُ بن الكرامُ 

الذي يعلو عرشَ محبتي بسلامِ


عذبٌ كلامَهُ حينَ تســــمعهُ

عسَلٌ مُصفَى من بلادِ الشامِ


فقداسةُ الصداقةُ عِنَدنا شرفٌ

كمعبَدٍ نطوفُ ونلبس لهُ إحرامِ


وليسَ كُلُ مَنْ كانَ بِصاحِبي

فِليَ من بعضِ الصحابِ لئامِ


منهُم من خانَ عهدَ صداقَتِي

وهذا في حقِ صداقتي إِجرامِ


مرتْ سنواتُ العــمرِ مُسرِعةً

 كسباقِ فارسٍ  مُمسكاً بلِجامِ


ما وددْتُ أن أُفارِقُ جمعِكُمْ

كطفلٍ لا يوَدُ فِراقُ أمهِ بفِطامِ


رغمَ أنْ الحياةَ قدْ فرقَتْ جمعُنا

لكنْ لم تُغيرْ في أخلاقِنا الأيامِ


قدْ عادَ بحرُ الودُ يجري بيننا

حتى أُحققْ بجُريانِهِ أحلامِي


أتدرونَ كمْ سعِدتُ بوصلِكُم

وكأني وصَلتُ بوصلِكُمْ أرحامِي؟

 

أستودِعُكم اللهُ على أملِ اللقاءِ بِكُم

وتحيَتيِ لكُم في ختامِ الكلامِ سلامِ


فلا تنسَونِي من صالحِ دُعائِكُم

بدعائكُمْ بظهرِ الغيبِ يسمو مَقاميِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...