إني بليت بعشقك و إنني
مغرم في هواك و إني صادق
كم تمنيت القرب منك و لم أزل
أرجو الرضى و يفرح بك خافقي
إني بحبك متيم و صبابتي
على الملأ ظاهرة ألا عليّ فاشفقي
سكناك في أيسري ضرب أطنابه
كنبتة في صحراء ترجو أن تستقي
بالله حني على من بحبك قد أبتلى
مغرم صبابة ألا به فترفقي
إني قتيلك يا ظبي الفلا
بعيونك قلبي قد تعلقي
أنت الرجا. و أنت المنى
أنت التي بها أريد أن ألتقي.
بقلمي ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق