عذراً ……
عذراً ياقلبى فقد ذاد أنينك بين الوتين
وأضلعى
ليتك أستجبت لنداء العقل وأعتزلت العشق
وأرحتنى
تحملت عنادك على أمل منشود من قلب مغرور
كلما أقتربت منة متودداً نالك منة هوان منفور
أنكر عليك حتى قانون الحب الذى أباح أن تقتحمة لتنال الحياة
وها أنت تصارع الموت بين جدران اليأس مودعاً الحياة
بقلمى ؛ سميرمسعد
مصر 🇪🇬
٢٠٢١/١/٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق