هجر الغرام
بغرامهِ وبهجره وبصدِّه
فغَدا حليفَ صبابةٍ من بَعْده
نُورٌ إذا رأتِ الغزالةِ وجهه
ترتدُّ منه مثلَ فاحِم جَعْده
ظبْيٌ مراعيه الحشا عجباً له
ردَّ الشموس بنوره وبِسَعده
هذا الذي يَسْبِى العقولَ بلفظه
وبلحظِه وبدرِّه وبوَرْدهِ
وبخَصْره وبنحرِه وبثغرِه
وبهجرِه وببُعدِه وبقدِه
وبدلِّه ودلاله وجماله
ومَلالِه وكماله وبِنَهدِه
وبنُبله وبمَطْله وبعَدله
وبجوره وبنور جَوهر عِقْده
عجباً لطرفٍ يَكْلُم الأحشاءَ
والأكبادَ وهْو مزمَّلٌ في غِمْده
يُصْمِى قلوب العاشقين إذا بدا
أو إن نثنَّي في غلائل بُرْدِه
كم عاذلٍ قد لامني في حُبِّه
وأتى إليَّ بنُصْحه وبرُشْدِه
وأنا أقولُ فما أميلُ عن الهوَى
مثلَ السخيِّ فلم يَمِلْ عن رِفْدِه
وسألت ربي أن يمن بفضله
للمؤمنين القائمين بحمدِه
حسين فواز .... تبنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق