# الى صديقي..
كمْ قلتُ لكََ لكن بلا فائدة..
كمْ نصحتكَ ان تبعدُ..
كم قلتُ أنها جاحدة..
تلكَ المغرورة بنفِسها..
اوثقت حبالُ شراكِها..
فأوقعتكَ في المصيدة..
....
لا ياصديقي لمْ توقعني..
لم تصطادني هذي الخيلُ القوية
اعتزازها بنفسها قد جعلها شهية
قد روضتها فقلبتُ صقيعُ شتائها
الى اوراق ِخريفٍ ندية..
....
لا تكابر في كبريائك قد ادميتني..
حاولتُ ان اجيبكَ أذ سألتني
فلقد سلبت منك اغلى الليالي
أنك في استمراركَ هذا تُميتني ..
.....
قلبكَ هذا قد أخطأ أختياره..
أني يا صديقي اشعرُ بالمرارة..
طعنت قلبك وفضحت اسراره
وما زلت يا صديقي تقول لا خسارة
.....
ومصيبتاه...
.امتصت دماؤك لتعطيهِ للثاني
غرزت خنجرها. وانتما لأجلها تتقاتلانِ
اصحي يا صديقي..احذر يا صديقي
اني قبلك من اثار خنجرها اعاني..
...
بقلم دريد الراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق