الاثنين، 25 يناير 2021

كلمات بقلم محمد السيد المحامي

 اه من ليل لم يدركه صباح 

غاب فيه حتى اصوات النباح

وسمعنا صوت 

رتيب 

ليل ممل لا نرى

فيه رقيب

شاخت الارواح فيه

وحلت فيه اوقات الغروب

وتخيل الاحباب انه ظل غريب

كانت الاطياف باهتة مثل الاماني 

لم نرى للطيف نغمات الاغاني

بل سمعنا له صوت فحيح

او كأن الذئاب تعوي في فضاء فسيح 

ليلنا كان ليلا كسيح 

قد غرقنا في الصقيع 

وتواعدنا على ليل الربيع 

ساعة الدفء 

ولحظات الشروق

كانت الانجم باهتة مثل القلوب 

كان شوقي في ضلوعي كاللهيب

لكن لم يكن من حره شيئا يذوب

كان نبض القلب نبضا باهتا 

والوجوه صفر 

تنذر بالرحيل 

والعيون جاحظة 

والشفاه باردة 

ولا شيء مثير

وانتظرنا ان يلوح لليل صباح 

او تتوقف اصوات الرياح 

ويتوقف البوم عن النعيب 

لكن شيئا ما تغير واستقام 

وظلت الدقائق 

واقفة في امر مريب 

وانتظرنا ساعة الفجر لكن الليل طال 

وعجزنا حتي عن ترديد السؤال 

كيف ضاع الحب وهدأت ليالينا

فصارت كالمقابر 

وما بقي بارض الحب بحار يسافر

وما سمعنا صوتا للماذن 

يردد التكبير في جوف المخاطر

لكن دفئا في القلب يلوح ظهر ضوء خافت 

وتخيلت وجها صبوح 

قد بدا ليبعث الامل بقلبي من جديد 

قد سرى الامل بشريان الوريد 

سانتظرك يا معشوقتي 

ولو كان في ارض الخلود 

لنغني اناشيد الحب وننثر على العشاق في فجرنا كل الورود 

محمد السيد المحامي #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...