مرِّي على عزِّ النجومِ وسلَّمي
يا قدسُ أنتِ اليومَ نورُ الأنجمِ
يا قدسُ يا بابَ الحياةِ إلى السما
مدِّي جناحكَ للعُلا وتقدمي
شابتْ خيوطُ الفجرِ منكِ ،ضغينةً
وبهاءُ وجهكُ في المدى لم يهرمِ
جهاد المحمد
ويلي إذا مرت بقربي صدفة وتمايلت وتغنجت في ضحكة والحسن يبدو كالنهار إذا اتى سأكون في تلك العيون ضحية مالي إذا طرق المسامع صوتها ابدو كمن فقد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق