السبت، 22 مايو 2021

صبحي الشرايدة

مررت بدارالحبيب على أبوابه
وقفت أنشد عن الذكرى وأحبابه
ساقني الشوق و الحنين الى بابه
وشممت عطره يسبق خطواته
فشعرت بنار الشوق تحرقني
عرفت حينها أنك روح بداخلي
تتقلب ما بين عيني و قلبي
فأغمضت عليك عيني و اهتز 
بك عرش قلبي آه وألف آه من
   من نار صبري
وكأنها وخزات شوق بك تؤلمني 
......... .......

#صبحي_الشرايده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...