صرخة قلم رصاص
أكتب
فيمحوني الزمن
والعابثين
بكل فن
حرف النغم
صوت القلم
دمعٌ ودم
لكنني
أكتب ولم
أسمع
لما أكتب صدا
معزول
حرفي المنشدا
فإلى متى
إلى متى
اكتب
وحرفي لايرى؟
عن موطني
عن عالمي
عن كل شيءٍ
بالدنا
أكتب
ليشهد لي الزمن
عن من كتبت
بلا ثمن
وعن الذين
بخافقي
سكنوا به
عند المحن
لم أرتجي
في عالمي
غير السلام
وأراه
مفتاح الأمان
وبكل حرفٍ نابضٍ
في مهجتي
يشدو الغرام
حباً وعشقاً
للأنام
حينٌ
من الدهر الذي
قد مر
كنت بلا كلام
كان الجميع
على الدوام
يتمتعون
ويسعدوا
بالإحترام
وبالوآم
واليوم يشكون
الظلام
عميت
عيون الحالمين
وتمزق
الحبل المتين
وتفرقت آمالنا
فبكت
آمانينا السنين
لا تسألوا
من كان
في
ركب الغزاة
الطامعين
الكل عاث بموطني
وأنا الحزين
على الطريق
جرمي كبير
أن أستفيق
ولا أفيق
أن أسمع النجوى
ولم
يُسمع ندائي
والأنين
حلمي جميل
وبه
أزف حكايتي
وحكاية
الوطن العظيم
شاعرة الوطن
آمنة ناجي الموشكي
اليمن 13 ابريل 2021م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق