الثلاثاء، 4 أبريل 2023

ويلي

 ويلي مِن نارٍ قَد اضْرَمتَها

بقلبي تَحرِقُ و تَلتَهِبُ

وجِرَاحٍ قَد ذَرَيتَ مِلْحَهَا 

تَشِظُّ  بقَيحِها الجَنْبُ

على صبرٍ أُمَنِيَّ النفسَ

أدمعُ حُزنِ أذرفُ وتَرقُبُ

أيوبُ صبرٍ ولَهَتْ روحي

وما الصبرُ صبرُ مُرٌّ عذبُ

ألِفتُ غيمةَ وجهه المحبوبُ

رَذاذَ عِطِرٍ من خَدّيْهِ يَنسكبُ

وكُحلُ عَينيه ليلٌ سافرُ على 

لَحنِ عودي يَموجُ و يطرَبُ

ألِفتُ هَجري يا مُنيةَ النفسِ

كأن ذِكراهُ أنجمٌ و شُهُبُ

قِديسُ طيفٍ يؤرقُ لَيلِي

طَاْفَ ألفاً بالسريرِ مُحببٌّ

صِحتُ و ما صِياْحي من عِلّةٍ

بَلْ من شَوْقٍ بالضلوعِ يَلتٌهِبُ... سارة الموصلي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...