الخميس، 27 أبريل 2023

 ليلي الطّويل المُدمِّرْ 


مِن غرفتي ، مِن مقلتي 

أحزاني ترتسمْ

 من غرفتي ، من أضلعي 

وسادتي تتجرع الألمْ 

و قلبي ينزف دمْ...


حزني عميق ،دمعي عقيم

مابالك يا جرحُ لا تلتئمْ؟

حزني عميق ،ليلي طويلْ

ما بالك يا صبحُ لا تتبلجْ ؟


كم ساعةً 

كم برهةً تنقضي و اللّيلُ لمّا ينقضِ؟

كم دمعةً

 كم آهة تُستنزَفُ و اللّيل لمّاينقض؟

كم صرخةً

 كم نُدبة في القلب تحفر و اللّيل لمّا ينقضِ؟


اشهد يا قلبْ

  على نبضي العاشق المتيمْ

اشهد يا دمعْ

 على مقلتي المحترقتينْ

 و عينيّ المنتحرتينْ

اشهد يا شوقْ

 على شفتيّ المتعطشتينْ

 و وجنتيّ الشّاحبتينْ


كفاكَ...

كفاكَ يا قلبُ انتحارا

كفاكِ يا عينُ دمعًا

كفاكَ يا ضلعُ وجعًا 

ألمًا و انكسارَا

انقشع...

انقشعْ أيّها اللّيل الطويل المدمّرْ 

فحبيبي لا يحتملْ...

فحبيبي لا يحتمل أن يراني معذبا منكسرْ


نهلة دحمان الرقيق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...