الثلاثاء، 14 مارس 2023

 **هناك المُثول

.

وقفْتُ مليّاً ،،أسير الفؤاد ،،وهاجت بقلبي شفاه الأصيلْ

وحِرْتُ ببحرٍ عذيب المياه ،،وشَقَّ الأصيلَ صهيلُ الخيولْ ....

فقد جابتْ الأُفقَ خيلٌ لعبسٍ،،وشيبون غنّى ورَجْعَ الصهيلْ .....

ودارتْ رمال على وجه طيٍّ،،،،وماتتْ خيولٌ وماجتْ سهولْ

وهذا سُهيْل وهذي البوادي ...غزتْها رياح ،،فصارَتْ طُلولْ .....

لماذا البكاء ...! وطيفٌ لعبسٍ ،،،يلوح لعينيَّ عند النخيل ْ،،،،،،،،

وبادية العُرْبِ ،،مدّتْ بعينيْ .....ودكَّتْ فؤادي بعَطْفٍ جميلْ

لماذا البوادي ،،عفتْها رياح .وكانت دياراً...بدربٍ طويل

.

ذكرْتُ التماسي الرجاء الأخير ،،وغِبْتُ بأفقٍ شديد الذهولْ

ومَصْرَعُ روح الكِرام بعينيْ ....وصَفْرٌ بأُذْني ،،شديدٌ ثقيلْ...

.

فعينيْ تدور بمرْج السماء ،،ولا تبصْر الضَوْءَ بَعْد الأُفولْ ......

وعند الزوال ،،بُعَيْد الغروب ،،أيا نفْسُ سيري ،، هناك المُثولْ

فأين الأفول وأين يسير الوجود الجميل ،،،،،ببحرٍ يزولْ ......!

.

.

.

.

... عبدالحليم الطيطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...