ومضة
انكسار
في منافي اليأس عض على وجعه؛ معتكفا في صومعة الخذلان.
أرهقه النظر عبر نافذة الفرج؛ فاختنق برائحة الخراب.
انتظر العيد كل عام؛ يهديه وطنا تساقطت عن كاهله كل النفايات.
حيدر الفتلاوي
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق