السبت، 24 ديسمبر 2022

لغتي الجميلة

 لغتي الحبيبة

لُغَتِي الْجَمِيلَة أَشْرِقِي بِفُؤَدِاي

وَتَدَلَّلِي وَلْتَأْنَسِي بِمِدَادِي


لَكِ مَا زَرَعتِ مِنَ الْمَحَبَّةِ فِي الْحَشَا

لُغَتِي أَنَا يَا شَهْدَ كُلِّ وِدَادِي


أَعْطَاكِ رَبِّي رِفْعَةّ وَمَكَانَةً

فَسَمْوتِ عِزًا يَا سَنَا الأَمْجَادِ


نَطَقَ اللِّسَانُ فَكَانَ حَرْفُكِ سِحْرُهُ

بِالذِّكْرِ وَالآيَاتِ وَالأَوْرَادِ


وَالشَّعْرُ يَنْهَلُ مِن معِينكِ حُسْنُهُ

فَبَدِيعُكِ الفَتَّانُ كَان عِمَادِي


رَوْضٌ تَنَوَّعَ زَهْرُهُ وَعُطُورُهُ

أَشْجَارُهُ بِالثَّمَرِ زادُ رَشَادِي


لَوْلَاكِ مَاعَرَفَ البَيَانُ طَرِيقَهُ

فَلْتَسْعَدِي فِي رُتْبَةِ الأَسْيَادِ


وَلْتَقْبَلِي يَا بَهْجَةً لِقُلُوبِنَا

عُذْرًا لِتَقْصِيرٍ منَ الْأَوْلَاد


لُغَتِي الحَبِيبَةُ تَاجُ فَخْرٍ نَالَهُ

أحْفَادُنَا إِرْثًا مِنَ الأَجْدَادِ


حَرْفُ العَرُوبَةِ مَنْهٌج وَمَعَارِفٌ

نَحْوٌ وَصَرْفٌ فِيهِمَا إِرْفَادِي


أَدَبٌ و تِارِيخٌ وَنُورُ حَضَارَةٍ

فَلْتَسْأَلُوا مَنْ أُغْرِمُوا بِالضَّادِ


يَأْتِي اليَقِينُ وَنَورُهُ ملأَ الدُّنَا

وَجَوَابُهُمْ حُجَجٌ لِكُلّ مُعادٍ


قَد تَسْأَلُونَ مَحَابِرِي وَيَرَاعَتي

عَنْ كُلِّ مَا حَضَرُوهُ مِن إِسْعَادِ 


أَو تَسْأَلُونَ جُمُوعَ مَنْ أمِنُوا بِهَا

تَلْقَ الجَوَابَ كَكَثْرَة الْأَعْدَادِ


يَكْفِي بِأَنَّ كِتَابَ رَبِّي زَانَهَا

فَاقْرَأْه تَذْهَبْ عِلَّةَ الأَجْسَادِ


وَالرُّوحُ تُشْفَى حِينَ نَحْفَظُ آيَهُ

إِنَّ اليَقِينَ عُصَارَةُ الآمَادِ


لُغَتِي الحَبِيبَة إِنَّ حَرْفِي عَاجِزٌ

عنْ وَصْفِكِ الأخَاذِ لِلأَفْرَادِ


فَلتَقَبَلِي عِشْقَ القَرِيضِ وَحَرْفِهِ

وَمَكَانَةً أَغْلَى مِنَ الأَكْبَادِ


نورا الواصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...