ياطير حلق عاليا فوق السما
وآخبر حبيبي أن شوقا بي رما
بعدت ولا ادري علاما بعدها
اطلال عشق في الجوارح مؤلما
كانت كشمس في سمائي اشرقت
غرق الفؤاد بعشقها وترنما
ستجوب كل الأرض في ارجائها
وطنا كقلبي هل ستلقى ربما؟
عمر طه إسماعيل
في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق