الأربعاء، 21 ديسمبر 2022

 *** - عَجباً - فالأرواحُ زوَّارُ ...

       ....................................

وَمِنْ الهَجرِ شَوقٌ بَاتَ يَذْبَحُنِي ...

أَلَمْ يَأتِك مِنْ نَبأ قَتِيلِك أَخبارُ !!...

أَلَمْ تَشْعُر بِشَهقَةِ آخِر الرَّمَقِ ...

عَجَباً ياا قَاتِلِي فالأرواحُ زُوَّارُ ...

مِنْ أَينَ تَأتِي بِدِيةِ القَتلِ ...

وَ دِيَّةُ القُلوبِ لَا تَفَيها أَعْمارُ ...

وَ أَنَّ تَنْسى لَهفةَ العَطَشِ !!...

وَ كَيفَ تَروقُ بَعدَ هَوانا أَسفارُ !؟...

مَا عَلِمتُ عَنْكَ يَوماً قَسوةَ القلبِ ...

أَيَتركُ مُحِبٌّ بالهَوى حَبِيبَه يَحتارُ !!...

فَكَم إِسْتَبَحنا مَجازاتِ الهوى ...

وَ كَم كَانَ بَيْنَنا فى الهَوى أَسرارُ ...

وَ كَم عَانَقنا هَدْهَداتِ الغَرامِ ...

أَيَنْسى دِفءَ الدَّارِ عُمَّااارُ !!...

وَ طَويْنا بالحَنِينِ الأَرضَ طَيَّا ...

وَ بِكُلِّ طَرقَةِ نَبضٍ هُدِّمتْ بَيْنَنا أَسْوارُ ...

هَذا كِتابِي إليْكَ فاقطَعْ الأمرَ ...

إِمَّا بِعِتابٍ ... وَ إِمَّا بِعَفوٍ ...

فَطالَما يُنادِي بِجمعِنا الإِبحاارُ ...

             بقلمي : قَبسٌ من نور ...

                            - مصر -


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...