الأحد، 2 يناير 2022

 يا بلسما لجراحي


عيدلي فتيحة


يا بلسمًا لجراحِي مَنْ أُناجِيهِ

انا الطبيبُ، ولكن علّتي فيه


لم يجْدِني حذرٌ إذ حاطني قدرٌ

مثلَ الكفيفِ الذي لا نور يغنِيهِ


كل العيون من العلياء ناهلةً

نورَ المليكِ رواءً في تجلّيهِ


مِشكاتُهُ لَمَعَت و البرق خالجها

منهُ فتيلٌ بزَّيتِ الطُّهْرِ يُحييِهِ


والخَلقُ سارت بما في النفس قد جُبلَتْ

على الجهادِ بنصرٍ منهُ يُعليهِ


لاتحسبنّ الجبالَ الشُمَّ إذ شمخت

بَلْ لمْلَمَتْ تُربهَا دهرّا لِتبنِيهِ


تلك الْمظاهِرِ أخفتْ خَلفهَا ألما

ماكُنْت تَعْرِفُهُ أو كُنْتَ رائيِهِ


تَبْقى السَّرائِرُ تُخفي همَّ صاحِبِها

و الرُّوح أمرٌ  لربِّي حكمةٌ فيهِ


عبدلي فتيحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...