الجمعة، 21 يناير 2022

 ومن سنا عينيكَ سأروي قصة الغزل..

وأضيف للأوتار ماعنه زرياب قد غفل..

ومن نبضي وضعتُ أوتاراً تناغيك بأحلى مستهل..

ومن تأريخ عمري سأكتب ماحكته عني وعنكَ المقل..

أهواكَ يادفء الفؤاد ..

حين يعم الصقيع 

تظل ربيعاً مزهراً..

وفي سمائي قمراً عني ما أفلْ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خضم الأحداث بقلم ابو مصطفى ال قبع

 في خضم  الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...