ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ كَيْفَ اسْتَهانَ بِعَهْدِنا المَكْفولُ؟ قد كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ قَلْبَكَ موْطِني فإِذا بوعْدِكَ في الهَو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق