الثلاثاء، 13 فبراير 2024

انا اهواك لو تدري

 أنَا أَهوَاك لَو تَدرِي

 كمَا أَهوَى جَمَال الصُّبْح

 إِذَا مَا طلٌّ فِي الفجْر


فأنْتَ ضِيَاء أَيامِي . . .

 وأنْتَ جميل أحْلامي . . .

 وأنْتَ خليل الرُّوح

 تلامسهَا كنسمَات

 مِن العطْر


وأنْتَ قَوافِي أشْعاري

 وأنْتَ النَّبْع يسْقيني

 وحين الهجْر تكْويني

 كمَا الجمْر


 أيًّا أَنْت ؟ ؟ ؟ ؟

أُمًّا تَدرِي بِمفْتون

 يَعُود دُونك بَعْد

 الهجْر لِلصِّفْر


 أنَا أَهوَى تُرَابا أَنْت سرتْ بِه . . .

 وحبْرًا كُنْت تَسكبُه

 لِنظم حُرُوف العشْق

فِي غَيرِي . . .


 أَمَّا تَدرِي . . .

أنَا أَهوَاك كالرَّاهب . . .

يَلُوذ إِلَيك ويطالب . .

 . ويتْلوك تِراتيلَّا مِن الصَّبْر


 أُحبُّك فَوْق إِحْساسي

 فأنْتَ هَوَاء أنْفاسي . . .

 وأنْتَ تُجَاه خُطواتي

 إِذَا تَسرِي . . .


أنَا أَهوَاك اجْهرهَّا . . .

 وأعْلنهَا . . .

 واكْتمْهَا . . .

 بِذَات الوقْتِ فِي سِرِّيٍّ


 أَمَّا تَدرِي أنَا اامْجنون والْعاقل . .

. وَانَا المشْدود فِي حُبِّك

 فلَا تَنْو  عَلِي كَسرِي . . .


 أُحبُّك فَوْق حدِّ اَلحُب . . .

فَوْق حدِّ خَيَال أَفكَار . . .

 على اَلعُشاق إِذ تُطْرِي


 أُحبّك يَا حلُّوا اَعبَش بِه . .

. ويَا أملا... أَلُوذ لَه

 فأنْتَ أقْداري لِأيَّامي

 وفيك يكون  الخيْر

كلُ الخير... فِي أَمرِي


رنا عبد الله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...