حين يسري بي التذكار
يحملني الشعر بعيدا
بين الروابي
لأعانق طفلة
بجدائلة مخملية
لا زالت تركض مرحا
بين النبض والعروق،
أسير أسير وحدي
يعاند الصمت شرودي
والطريق أمامي
يرسم صدى خطوي
صدى وجودي أبديا
ريم تاج
بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق