حين يسري بي التذكار
يحملني الشعر بعيدا
بين الروابي
لأعانق طفلة
بجدائلة مخملية
لا زالت تركض مرحا
بين النبض والعروق،
أسير أسير وحدي
يعاند الصمت شرودي
والطريق أمامي
يرسم صدى خطوي
صدى وجودي أبديا
ريم تاج
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق