الاثنين، 26 فبراير 2024

محزونة بقلم عمر طه اسماعيل

 محزونة والعين تبكي مريما

خبزا تريد بنيتي تشكو السما


ياامة البترول والدولار هل

حقا اراكي قد اصبت بالعمى


عذرا لمريم من صميم قلوبنا

حال العراق كمثل حالك مؤلما


عمر طه اسماعيل 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...