محزونة والعين تبكي مريما
خبزا تريد بنيتي تشكو السما
ياامة البترول والدولار هل
حقا اراكي قد اصبت بالعمى
عذرا لمريم من صميم قلوبنا
حال العراق كمثل حالك مؤلما
عمر طه اسماعيل
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق