محزونة والعين تبكي مريما
خبزا تريد بنيتي تشكو السما
ياامة البترول والدولار هل
حقا اراكي قد اصبت بالعمى
عذرا لمريم من صميم قلوبنا
حال العراق كمثل حالك مؤلما
عمر طه اسماعيل
ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق